من مجرد فكرة إلى خطة عمل – الجزء الأول

إذاً أنت تعتقد بأنك ذكي ! أليس كذلك ؟

لديك فكرة عظيمة، ويمكنك سماع صوت العداد الألي يعد كمية المال الذي يمكنك جنيه من هذه الفكرة !

نعم، بالتأكيد، إتصل بي عندما تحصل على مكالمة هاتفية من مدير البنك الذي تتعامل معه قائلاً :- ” لديك 100,000 دولار في حسابك الخاص يطلب تعليمات منك لاستثمار هذه الاموال…. ولكن حتى يحدث ذلك، أعتقد أن علينا أن نوضح بعض الأمور .
في البداية أعلم بأن هناك حقيقة بسيطة جداً وهي أن الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم لديهم أفكار مميزة وجيدة. بعضها مبتكر، وبعضها تخطف الأنفاس والبعض الأخر ثورية فيما تحمل الكلمة من معنى. المشكلة هي أنه عادة ما يتوقف هنا كل شيء. في الواقع نسبة ضئيلة فقط من هؤلاء الناس يتخذ أجراء ويعمل على تحويل فكرة جيدة إلى دولارات في البنك.
سؤال المليون دولار الذي يطرح نفسه هنا: -” لماذا؟ ”
إذا كان بإمكان فكرة جيدة أن تجيب على جميع أحتيجاتك وتلبية أحلامك ، لماذا أكثر الناس لا يفعلون شيء عمليا لتحويلها إلى واقع ملموس ، مربح وتاريخي وينتظرون شخص آخر لأخذ الجائزة بتبني الفكرة والعمل على تطبيقها؟
حسناً ، الإجابة هنا هي بسيطة نوعاً ما. لأن الناس كسولين ، وعنيدين وليس لديهم الصبر والمثابرة لتحويل الفكرة المجردة إلى منتج حقيقي.
أنا أعلم ماذا تفكر الأن ؟
– أنا ؟ كسول ؟ عنيد ؟ هذا الكاتب لا يعرفني حتى يطلق هذه الإتهامات! من يعتقد نفسه؟
أنت على حق. أنا لا أعرفك ، ولكني أعرف الأحصائيات وهي لا تكذب. هي بهذه البساطة.
ما سنفعله في الاسابيع المقبلة ، هو إجراء مناقشة مفتوحة سأشرح فيها كيف ستكون قادراً على فهم فكرتك ، تحليلها ،التحقق منها ، تطويرها ، إعادة بنائها، إختبارها ، و في نهاية المطاف عرضها في العالم الحقيقي.
لا يمكنني أن أعدك بالنجاح ، المال ، حساب في البنك ، ولا حتى وجبة غذاء فلقد قلت أعلاه أن السبب الأول والرئيسي هو الكسل.
إذا كنت تريد أن تنجح اتخذ قرار، تحمل معي ، ودعنا نبدأ مغامرة مثيرة للاهتمام.
نراكم في المقالة القادمة ولا تتردد في التعليق فأنا أحب التحدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eighteen − sixteen =